هو الحب الذي لم يكتفِ بأن يطرق أبواب قلبي، بل نسج خيوطه بين إحساسي وذاكرتي.
كل موقف أصبح عطراً، وكل لحظة تحولت إلى أثرٍ يرافقني. ذاكرتي لم تعد تسير في خطٍ واحد، بل صارت رحلة؛ تنتقل من موقفٍ إلى آخر، ومن شوقٍ إلى اكتشاف، ومن مدينةٍ إلى مدينة، ومن وطنٍ إلى وطن.
أحببت الزهور كما لو كانت لغة، وأحببت الجمال كما لو كان وعداً، وأحببت الروائح كما لو كانت سرّاً يخصني وحدي.
كل نفحة هي باب، كل رائحة هي قصة، وكل اكتشاف هو عالم جديد يفتح لي أفقاً لم أعهده من قبل.